الصّفحة الرّئيسيّة

ها نحن نحتفي مع حلول شهر ربيع الأوّل بذكرى مولد خيرِ الأنام ـ عليه أفضل الصّلاة والسّلام ـ فنقتفي أثرَه على ضوء نور الحقّ المُبين ونطرق إن شاء اللّه ـ تعالى ـ باب جنّة الخُلد آمِنين…
على وقع تناثُر الدُّرر النّبوية في قلوبنا، واستشعار نسائمِ الشّمائل المحمّديّة في أعماقنا، نسْرُد هاهنا ما يأخُذُ بأيدينا إلى منبَع السّلام والطُّمأنينة فنحتسي منه شربة تُغنينا عنِ الدُّنيا وما فيها…

  • إنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى صُوَرِكم ولا أموالِكم ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم.
  • أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِكم مِنْ شرِّكم ؟ خيرُكم مَنْ يُرْجَى خيرُهُ، ويُؤْمَنُ شرُّهُ، وشرُّكم مَنْ لَا يُرجَى خيرُه، ولَا يؤمَنُ شرُّهُ.
  • علِّمُوا، ويسِّروا ولَا تُعَسِّروا، وبشِّرُوا ولَا تُنَفِّرُوا، وإذا غَضِبَ أحدُكم فلْيَسْكُتْ.
  • ألا إنَّه لا إيمانَ لمَن لا أمانةَ لهُ، ولا دينَ لمَن لا عهْدَ لهُ.
  • ثلاثٌ مَن كنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، وإنْ صام وصلَّى، وحجَّ واعتمرَ، وقال إنِّي مسلِمٌ: إذا حدّث كذَب وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا ائْتُمنَ خان.
  • أكمَلُ المؤمنين إيمانًا أحْسَنُهُم خُلُقًا، وخِيارُكُم خِيارُكُم لنِسائِهِم.
  • إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ.
  • انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ، أوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ.
  • ما من إنسانٍ قتلَ عُصفورًا فما فوقَه بغيرِ حقِّها إلَّا سألَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عَنها قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ! وما حقُّها؟ قالَ: يذبحُها فيأكُلُها ولا يقطعُ رأسَها يرمي بِها.
  • إياكم والظّنَّ فإنَّ الظّنّ أكذَبُ الحديثِ ولا تَحَسَّسُوا ولا تَجَسَّسُوا ولا تَنَاجَشُوا ولا تَحَاسَدُوا ولا تبَاغَضُوا ولا تَدابَرُوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
  • خير الإسلامِ أن تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتقرَأُ السَّلامَ على مَن عرَفْتَ ومَن لم تَعرِفْ.
  • اضمَنوا لي سِتًّا من أنفسِكم أضمنُ لكم الجنَّةَ اصدُقوا إذا حدَّثتُم وأوفوا إذا وعدتم وأدُّوا إذا ائتُمِنتم واحفظوا فُروجَكم وغُضُّوا أبصارَكم وكُفُّوا أيديَكم.
  • إذا كُنْتُم ثلاثةً فلا يتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما حتَّى يختلِطوا بالنَّاسِ فإنَّ ذلك يُحزِنُه.
  • لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ.
  • ليسَ الواصِلُ بالمُكافئِ ولَكنِ الواصلُ الَّذي إذا قُطِعت رحمُهُ وصلَها.
  • لا يدخلُ الجنَّةَ من كانَ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ مِن كِبْرِ، إنَّ الكِبْرَ مَن بطِرَ الحقَّ وغمَصَ النَّاسَ.
  • اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتْبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حسنٍ.
  • من كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فلْيَقُلْ خَيرًا أو ليَصْمُتْ .
  • تَجِدُونَ النَّاسَ مَعادِنَ، خِيارُهُمْ في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُمْ في الإسْلامِ إذا فقِهُوا، وتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ في هذا الشَّأْنِ أشَدَّهُمْ له كَراهيةً. وتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذا الوَجْهَيْنِ الذي يَأْتي هَؤُلاءِ بوَجْهٍ، ويَأْتي هَؤُلاءِ بوَجْهٍ.
  • لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ.
  • لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرعَةِ؛ إِنَّمَا الشَدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
  • البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا.
  • إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرقاتِ فإذا أبَيْتُم إلَّا المجلِسَ فأعطوا الطريقَ حقَّه: غضٌ البصرِ، وكفُّ الأذَى، وردُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المنكرِ.
  • إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الْأَرْضِ، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا وَإِلَّا رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا.
  • نعمتانِ مغْبُونٌ فيهما كثيرٌ من الناس الصِّحَّة والفراغ.
  • ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ.
  • إنَّ المُفلسَ مِن أُمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ.
  • ليسَ المؤمنُ الَّذي يشبَعُ وجارُهُ جائعٌ إلى جنبِه.
  • لَا يُؤمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفسِهِ.

في هذه الذّكرى المباركة وبِرَشّةِ عطرٍ من هذه النّفحات النّورانيّة، ندعو اللّه أن يحشُرنا جميعاً في زُمرته ويورِدَنا حوضَه ويرزُقَنا شفاعته ـ صلّى اللّه عليه وسلّم ـ